منذ تولي سولومون فريدمان رئاسة PornHub ، ظهرت بعض التعليقات الاجتماعية المرتبطة مباشرةً بخلفيته العرقية والدينية؛ ذلك لأن فريدمان ليس يهوديًا علمانيًا عاديًا، بل هو حاخام مرسَّم (وأيضًا محامي دفاع جنائي). وفي الوقت ذاته، فإنَّ موقع PornHub، موقع الإباحية الأكثر زيارةً في العالم، يواجه انتقادات شديدة بسبب انغماسه النسبي في الإباحية غير القائمة على التراضي، بل والتي تتضمن أحيانًا الأطفال.
وهكذا، انتهى المطاف بأن عادت إحدى أخبث الخرافات المعادية للسامية إلى السطح مرة أخرى: أن تمثيل اليهود في صناعة الإباحية أكبر من تمثيل غيرهم، أو كما يصيغ ذلك بعض المعادين للسامية المختلين، أن اليهود كان لهم دور أساسي في الشكل المعاصر لـ”العبودية البيضاء”، وخصوصًا فكرة تسليع المرأة البيضاء في الثقافة الشعبية لأسباب ترتبط بالكراهية العرقية والدينية والانتقام.
وفي الواقع، لهذه الكذبة جذور قديمة للغاية تعود لما قبل نشأة صناعة الإباحية في الولايات المتحدة، بل وربما يمكن تبريرها دينيًا في الواقع (ولربما كان فريدمان، بصفته حاخامًا، على علم بهذا الخطاب الديني).
تجارة عائلية يهودية مربحة
فيما يأتي وصف تاسيتس، أحد أهم المؤرخين الرومان والذي توفي سنة 120 ميلادية، اليهود في الباب الخامس من الفصل الخامس من كتابه “التواريخ” Histories (جاءت كتابات تاسيتس هذه في سياق قمع تيتوس لثورة لليهود قادت بعد ذلك إلى حصار القدس الشهير الذي وقع سنة 70 ميلادية ودمار هيكل اليهود):
إن جميع عاداتهم الأخرى، التي هي في الوقت ذاته منحرفة ومقززة، تستمد قوتها من شرهمّ الخالص. هم أكثر الأعراق انحطاطًا يقدمون لهم مساهماتهم وهداياهم، حتى وهم يحتقرون معتقداهم الوطنية؛ مما أدى إلى زيادة ثروة اليهود. وكذلك حقيقة أنهم يتعاملون فيما بينهم بصراحة وصدق صارمَين واستعداد دائم لإظهار التعاطف، ولكنهم ينظرون إلى بقية البشرية بكل كراهية، كما لو كانوا أعدائهم. إنهم يجلسون منفصلين عند تناول الطعام، وينامون منفصلين. ومع أنهم، كأمة، يميلون بصورة غريبة إلى الشهوة، إلا أنهم يمتنعون عن الجماع مع النساء الأجنبيات. ولكن فيما بينهم، فكل شيء مباح.
بطبيعة الحال، أخطأ تاسيتس بشدة بترويجه لهذه الصورة المبتذلة المعادية للسامية. لكن لعل بعض القرّاء الدائمين لموقعنا MuslimSkeptic يتذكرون مقالنا حول جمهورية فايمار،، التي كانت بمثابة التهيئة السياسية التي أتت قبل ألمانيا الاشتراكية القومية مباشرةً، وكيف أن انحلالها التام ربما يكون في الواقع قد مهَّد لحكم أدولف هتلر؛ وكيف أن كل ذلك يُنسب (زورًا بالطبع) إلى ما وصفه تاسيتس بأنه “شهوة” اليهود.
ذات صلة: الشرك في اليهودية (توقع كل ما هو غير متوقع)
إن الفساد الأخلاقي الذي شهدته جمهورية فايمار قلً أن يوجد له نظير، حتى بمعاييرنا اليوم. وقد كان الاشتراكيون القوميون يزعمون (باطلاً على الأرجح) بأن اليهود العرقيين كان لهم دور خطير بهذا الانحلال الأخلاقي.
كتبت لوري مارهوفر في كتابها “الجنس وجمهورية فايمار” Sex and the Weimar Republic (الصفحتان 178-179):
في الفترة قبل عام 1929، عندما كانت أرقام نتائج انتخابات الحزب النازي لا تتجاوز خانة الآحاد في انتخابات الرايخستاغ (البرلمان الألماني)، حيث حصل الحزب على نسبة 2.6 من الأصوات، كانت وجهة النظر القائلة إن اليهود هم الذين يدبرون اللاأخلاقية واضحةً لكل مَن كلف نفسه عناء قراءة صحف الحزب. ففي عام 1928، كانت Der Angriff، وهي من الصحف الكبرى التابعة للحزب النازي، تُذّكر قرائها كثيرًا بأن الاضطراب الجنسي نابع من مؤامرة من اليهود؛ فقد زعم مؤلفو الصحيفة Der Angriff أن اليهود أغرقوا ألمانيا بالإباحية وخرّبوا تطبيق الفقرة 184 من قانون مكافحة الفحش وقانون القذارة والبذاءة، وأنهم أيضًا وراء بغاء الإناث، وأنهم العقل المدبر وراء “تجارة الرقيق الأبيض”. وبطبيعة الحال، نفى نائب رئيس شرطة برلين بيرنهارد فايس وجود هذه المزاعم، لأنه هو نفسه يهودي. . وتحت العنوان الرئيسي “العربدة الجنسية عشية عيد الميلاد”، أبلغت الصحيفة قرائها أن مسرحًا يهوديًا في برلين خطط لمسرحية فاحشة بحيث تتزامن مع عيد الميلاد، وأن الطابع التجاري لعيد الميلاد هو في الواقع خدعة من المحلات التجارية الكبرى اليهودية. وفي صحيفة Der Stürmer التي ألفها يوليوس شترايخر، وهي جريدة حزبية أخرى واسعة الانتشار، كان الرجال اليهود مفترسين جنسيًا للنساء “الآريات”، وأن الديمقراطية سمحت لليهود بقيادة ماجنوس هيرشفيلد بنشر المثلية الجنسية. . وفي عام 1928، صرّح غوبلز متبجحًا بأن شارع كورفورستيندام في برلين الغربية كان “خرَّاجا” من “الخطيئة والرذيلة والفساد”، حيث كان يضم بغاء الإناث والمخدرات والملاهي الليلية و”بني إسرائيل”، والباعة المتجولون الذين يبيعون أعداد خلفية من مجلة Girlfriend، وهي مجلة مثلية للنساء، مقابل 10 بفنغ فقط للعدد.
مع الأسف، فقد تشرّب اليهود أنفسهم هذا الكليشيه المعادي للسامية فيما يبدو: مثلاً، يعترف لورانس غروسمان في المؤلف الذي تعاون على تأليفه، العائلة اليهودية والاستمرارية اليهودية The Jewish Family and Jewish Continuity (ص 183) قائلاً:
هناك عدة عوامل تؤثر في موقف اليهود المتساهل تجاه الإباحية […]. فاليهود، عمومًا، أكثر علمانية من المسيحيين في نظرتهم وسلوكهم، وبالتالي أقل عرضة للشعور بالإهانة، للأسباب الأخلاقية، من الإباحية.
من بين اليهود العرقيين المشار إليهم: روبين ستورمان الملقب بـ “والت ديزني الإباحية” لدوره في ترويج هذه الصناعة ونشرها. وهناك أيضًا المئات من الأسماء الأخرى لمنتجين وممثلين يمكن ذكرها بجانب اسمه.
ولتكوين فهم أوسع حول هذا الموضوع، يمكن الرجوع إلى مقال كتبه نايثان آبرامز – وهو يهودي – وخصصه لمسألة اليهود في صناعة الإباحية، بعنوان ” العرقيات الثلاثة” “Triple Exthnics. نُشر المقال في المجلة اليهودية الفصلية Jewish Quarterly عام 2004.
وفيما يلي بعض الاقتباسات المختارة:
هناك قصة لا تُروى إلا قليلًا ألا وهي قصة اليهود في صناعة الأفلام الإباحية، ابنة العم الرديئة السمعة لهوليوود.
إن لتورط اليهود في الإباحية تاريخ طويل في الولايات المتحدة، حيث إنهم ساعدوا في تحويل هذه الثقافة الفرعية الهامشية إلى مكون أساسي من مكونات الثقافة الأمريكية حاليًا.
ومع أنَّهم يشكلون 2% فقط من سكان الولايات المتحدة، فقد كان لهم وجود بارز في الإباحية؛ حيث كان العديد من تجار الشهوانية العاملين في تجارة الكتب بين عامي 1890 و1940 من اليهود المهاجرين ذوي الأصل الألماني. ووفقًا لجاي أ. غيرتزمان، مؤلف كتاب Bookleggers and Smuthounds: The Trade in Erotica, 1920-1940 (فيلادلفيا: مطبعة جامعة بنسلفانيا، 1999): “اشتهر اليهود بتوزيع الجالانتيانا [fiction on erotic themes and books of dirty jokes and ballads] (رواية عن موضوعات مثيرة وكتب للنكات والقصص الشعبية البذيئة) والروايات الجنسية الصريحة الطليعية والأدب الشعبي الجنسي وعلم الجنس والمواد المشينة”.
وفي حقبة ما بعد الحرب، كان أشهر ممثل إباحي في أمريكا هو روبن ستورمان، “والت ديزني الإباحية”. وفقًا لوزارة العدل الأمريكية، كان ستورمان طوال السبعينيات هو المتحكم على معظم المواد الإباحية المتداولة في البلاد […] وقيل إن ستورمان لم يكن يسيطر فقط على صناعة الترفيه للبالغين؛ بل كان هو الصناعة ذاتها. وفي نهاية المطاف، أُدين ستورمان بالتهرب الضريبي وجرائم أخرى، ومات ميتة مخزية في السجن عام 1997، وواصل ابنه ديفيد إدارة أعمال العائلة.
كذلك، شكّل اليهود معظم الممثلين الكبار من الذكور وعدد كبير من النجمات في الأفلام الإباحية في فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين.
ووفقًا لفورد، يتفاخر الممثلون اليهود الحاصلون على تصنيف X كثيرًا “بمتعة كونهم فوضويين، وذبابًا جنسيًا للوحش البروتستانتي المتشدد”. ووفقًا لهذه الحجة، فإن تورط اليهود في الإباحية هو نتيجة للكراهية الرجعية للسلطة المسيحية: فهم يحاولون إضعاف الثقافة السائدة في أمريكا عن طريق تدمير الأخلاق. . حتى إن أستير يتذكر أنه كان يضطر إلى “الفرار أو الشجار من أجل هذا في المدرسة النحوية، لأنَّني يهودي. من الممكن جدًا أن يكون هذا الجزء من مسيرتي المهنية في مجال الإباحية هو “للانتقام” من أولئك الأشخاص”. أمَّا آل غولدشتاين، ناشر مجلة Screw، فقد صرَّح (لموقع lukeford.com) أن: “السبب الوحيد الذي يجعل اليهود متورطين في الإباحية هو أننا نعتقد أن المسيح شرير، وأنَّ الكاثوليكية سيئة، ولا نؤمن بالسلطوية”.
وهكذا صارت الإباحية وسيلة لتدنيس الثقافة المسيحية. وكلما تغلغلت في قلب الاتجاه السائد في الولايات المتحدة (إذ لا شك أنها تُستهلك من قبل أولئك البروتستانت الأنجلوسكسونيين البيض أنفسهم)، تصبح مشحونةً أكثر بالطابع الهدّام.
يمكننا التلميح إلى أن أولئك ما هم إلا يهود علمانيون اتخذوا شكل الكراهية القبلية تجاه الثقافة السائدة، ولكن يبدو أن هناك بعض التبرير الديني لهذه الأنماط السلوكية.
ذات صلة: هل ستنتقد “Libs of TikTok” التحول الجنسي داخل اليهودية؟
فرويد الكابالي والإباحية كسلاح روحاني
فرويد هو أحد المفكرين البارزين الذين صاروا جزءًا لا يتجزأ من الخطاب السائد، كأمثال داروين وآينشتان. صحيح أن الشخص العادي قد لا يكون قادرًا على إعطاء تعريف مناسب للتحليل النفسي، إلا أنَّه على الأرجح قادر مع ذلك على إعطاء لمحة عن الأفكار الفرويدية.
بصفة أساسية، تدور هذه الأفكار حول ما يمكن أن نسميه “الجنسية الشاملة”، أي فكرة أن بالإمكان اختزال جميع الظواهر النفسية في التوترات الجنسية. لن نناقش هذه المسألة بأي نوع من التفصيل هنا، نظرًا إلى أننا كتبنا عنه بالفعل في مقالتنا عن نتفلكس Netflix .
بدلًا من ذلك، ما سننظر فيه هنا هو كيف يمكن ربط الجنسية الشاملة عند فرويد بالقبالة، على سبيل المثال، كما فعل عالم النفس الكندي ديفيد باكان في كتابه سيغموند فرويد والتقليد اليهودي الصوفي Sigmund Freud and the Jewish Mystical Tradition؛ حيث رصد كيف أن فرويد ربما يكون قد تأثر بالخلفية الحسيدية لعائلته (الحسيدية هي تبسيط للقبالة)، مثلاً من خلال النظر في أوجه التشابه بين فكرة “عين سوف” (أعلى مرحلة وجودية للإله، لانهائي وغير معروف) القبالية والعقل الباطن.
لقد كان عبد الوهاب المسيري (من أكثر المثقفين المصريين الذين يحظون باحترام واسع، وقد توفى منذ عقد من الزمان) إحدى الشخصيات القليلة خارج الغرب التي امتلكت إلمامًا بأحدث التوجهات الفكرية في الغرب، وخصوصًا ما بعد الحداثة. وقد ركز معظم جهوده الشخصية نحو تفكيك الصهيونية (في أشهر أعماله، الذي يتألف من 8 مجلدات، والذي ألفه خصيصًا لهذا الغرض).
ذات صلة: فهم الصهيونية: “الغزو” الفرنسي لمصر وكتاب الاثني عشر
وفي إحدى كتاباته القليلة المتوفرة باللغة الإنجليزية، يربط المسيري بين فرويد والقبالة، كما نقرأ في كتاب التحيز المعرفي في العلوم الفيزيائية والاجتماعية Epistemological Bias in the Physical and Social Sciences، وهو كتاب تعاوني يُنصح به للغاية، وقد تولى المسيري تحريره أيضًا (ص. .64-65):
لا يمكن فهم التحليل النفسي، برموزه العديدة وإبرازه للجنسية البشرية، فهمًا تامًا إلا بالرجوع إلى القبالة، وهي وجهة نظر “أضفت طابعًا جنسيًا على الإلهيات وألَّهت الشهوانية”. وهذا ليس وصفًا مبالغًا فيه لنظرة فرويد التي حولت الشهوة الجنسية إلى نوع من المطلق العلماني المتأصل في المادة (الجسد).
ولنتأمل هنا التصنيف الفرويدي المعروف للنفس البشرية: الأنا، والأنا الأعلى، والهو (“Id”). لقد كان من المهم جدًا لمترجمي فرويد العرب أن يعرفوا أنه من المحتمل جدًا أن كلمة “Id” ليست في الواقع مشتقة من الكلمة اللاتينية، بل من الكلمة اليديشية “Yid” (“يهودي”)، والتي يعتقد البعض أيضًا أنها صدى للكلمة العبرية “ياسوود”، والتي تعني “الأساس”، وهي واحدة من العشرة “سفيروت” أو الانبثاقات التي تشكل الإله و”آدم قدمون” (الإنسان الكوني) في النظام القبالي؛ حيث إنه في بعض الأحيان توضع “ياسوود” على العضو التناسلي الذكري في صورة “آدم قدمون”. وهذا يعني أنه، وفقًا للنظام القبالي، فإن “Id” (والتي هي أيضًا “Yid”) هي الأساس الجنسي للكون. وهناك العديد من المؤلفات المنشورة حول هذا الموضوع، حتى إن هناك دورية متخصصة بعنوان “اليهودية والتحليل النفسي” Judaism and Psychoanalysis.
ومن اللافت للنظر أنه صدرت دراسة جادة باللغة العربية بعنوان “التراث اليهودي الصهيوني في الفكر الفرويدي” لعالم النفس المصري المتميز صبري جرجس. لكن رغم دراسته الدقيقة والمتعمقة للموضوع، أٌهملت هذه الدراسة الممتازة ولم يكلف أحد من العلماء نفسه عناء إثباتها أو تنفيدها.
وبالتالي، يمكن القول إن فكرة أن فرويد قبالي منطقية تمامًا:
فإذا كان الأساس التأصيلي للواقع هو الجنس، سيكون النهج الجنسي الشامل لكل شيء هو النتيجة الطبيعية لذلك، بل ومن الممكن أيضًا التلاعب بالواقع من خلال التلاعب بالجنس، وهو ما يحدث بالفعل عبر صناعة الإباحية.
كنا قد كتبنا مقالًا قبل بضعة أشهر يتعلق بالسبتيين الفرانكيين، وهي طائفة معروفة بنشاطها في نشر الخطيئة. ولكن في مقالًا كتبناه مؤخرًا حول التهديد المسياني الذي صرّح به نتنياهو، أوضحنا أيضًا أن السبتيين الفرانكيين، على عكس ما يُزعم غالبًا، ليسوا متعارضين مع اليهودية التاريخية والتلمود والقبالة؛ بل هم فقط يعملون على تحقيق إمكاناتها الكامنة.
هكذا كتب ديفيد بيالي، وهو عالم يهودي مرموق، في كتابه “الشهوانية واليهود” Eros and the Jews (ص 119):
ذهب السبتيون باللاهوتية الشهوانية المبكرة للقبالة إلى أبعد من ذلك بكثير، بما في ذلك حتى تساؤلات المثلية الجنسية. فقد زعم يهودا ليبس بدقة ملاحظة أن السبتية حولّت الشهوة الجنسية في كتاب “الزوهار” والجنسية في القبالة اللوريانية إلى مواد إباحية خالصة.
يمكننا الآن أن نبدأ بفهم فكرة الجنسية الشاملة لفرويد، وكذلك التمثيل الطاغي لليهود (العلمانيين والدينيين على حد السواء) في صناعة الإباحية. ويصبح كل هذا أكثر وضوحًا إذا أخذنا في الحسبان تغيير الاتجاه القبالي للمجتمع التقليدي (بما في ذلك الأعراف الجنسية وحتى الجنس) من أجل التعجيل بوصول المسيح اليهودي، كما توقع بنيامين نتنياهو (نتنياهو نفسه تعرض لفضيحة في عام 2013 بتهمة “متابعة” حساب إيراني إباحي على تويترويشتهر باستخدامه للإباحية كسلاح ضد الفلسطينيين).).
ولمَّا كان بالإمكان إتهام الأقليات العرقية والدينية الأخرى عرضًا بإدارة الأغلبية الساحقة من “عصابات الاستدراج”، مع إخلاء مسؤولية شكلي بالتصريح بأن هذا، بطبيعة الحال، لا يشمل كل فرد من أفراد المجموعة المذكورة، فبالإمكان أيضًا التأكيد على أن صناعة الإباحية تتألف من عصابات استدراج صهيونية تعمل وتستمتع بالإتجار بالبشر، بل وحتى بالإتجار بالأرواح.
ذات صلة: قراءة في فكر الحاخامات: هل المسيح شخصية شريرة في اليهودية؟

